تخيل الصالون المغربي كسمفونية بصرية؛ الألوان تعزف، والنقوش تغني، لكن الزربية هي المايسترو الذي يربط كل هذه الألحان ببعضها. إنها اللوحة الفنية التي تفترش الأرض لتعكس بظلالها عبق خشب العرعر وتفاصيل الجبس المتقنة. اختيار الزربية في عام 2026 لم يعد مجرد تكميل للديكور، بل هو اختيار للقطعة المركزية التي تمنح الغرفة هويتها، وتضفي لمسة من الدفء الملكي الذي يفوح بعراقة الماضي...










