تخيل أنك تفتح باب شرفتك في صباح مشمس، لتستقبلك رائحة “النعناع العبدي” المختلطة بعبق “الزهر”، بينما تتكئ على وسادة مطرزة باليد وتلمس قدماك زليجاً دافئاً يحكي قصصاً من عمق التاريخ. هذه ليست مجرد شرفة، بل هي “البالكون المغربي”؛ تلك المساحة السحرية التي تتحول بلمسات بسيطة من مجرد مكان لتخزين الأشياء المهملة إلى واحة غناء تجدد الروح. في...










