• Menu
  • Menu

أخر مقالات ديكور المنزل

دليل Decorzaz لتحويل حمامك الصغير إلى “سبا” فخم: أسرار التنظيم والديكور تحت 300 درهم

يعتبر الحمام في الثقافة المغربية مكاناً للنظافة والاسترخاء، لكن واقع الشقق الحديثة والسكن الاقتصادي يفرض علينا مساحات ضيقة وغالباً ما تفتقر للتهوية واللمسة الجمالية. الكثير من السيدات يعتقدن أن إصلاح الحمام يتطلب ميزانية ضخمة، “تكسير الزليج” وتغيير السباكة، لكن الحقيقة الصادمة هي أن 80% من جمالية الحمام تعتمد على الإكسسوارات، الإضاءة، والذكاء التنظيمي...

سحر الإضاءة وتناغم الألوان: لتحويل منزلك إلى تحفة فنية بميزانية ذكية

سحر الإضاءة وتناغم الألوان: لتحويل منزلك إلى تحفة فنية بميزانية ذكية

هل سبق لكِ أن دخلتِ إلى منزل وشعرتِ براحة فورية دون أن تعرفي السبب؟ أو دخلتِ صالوناً فخماً لكنكِ أحسستِ بـ “ضيق” غير مبرر؟ السر لا يكمن دائماً في ثمن الأثاث، بل في هندسة الضوء وسيكولوجية الألوان. نحن في Decorzaz قمنا بإعداد هذا المرجع الشامل الذي يتجاوز 1500 كلمة ليرافقكِ في رحلة فهم أسرار “الميزان البصري”، وكيف يمكنكِ بلمسات بسيطة ومنتجات...

طلامط السداري الخاص بالصالون المغربي

الدليل الشامل لتصميم الصالون المغربي العصري 2026

يعتبر الصالون المغربي مرآة تعكس ثقافة وكرم الضيافة في كل بيت، من طنجة إلى الكويرة. ومع تطور صيحات الديكور العالمي، شهد الصالون المغربي تحولاً جذرياً ليصبح “عصرياً” (Moderne) يجمع بين فخامة الماضي وبساطة الحاضر. في موقع Decorzaz، سنغوص معكم في تفاصيل دقيقة تتجاوز 1500 كلمة، لنشرح لكم كيف تبنون صالوناً يحقق معادلة “الرفاهية مقابل القيمة”، حتى لو...

كيف تجددين غرفة نومك بـ 300 درهم فقط؟ دليل الديكور الاقتصادي 2026

كيف تجددين غرفة نومك بـ 300 درهم فقط؟ دليل الديكور الاقتصادي 2026.

تعتبر غرفة النوم بمثابة الملاذ الأخير للراحة بعد يوم عمل طويل وشاق في زحام المدن المغربية، من صخب الدار البيضاء إلى دروب فاس العتيقة. لكن في كثير من الأحيان، تتحول هذه الغرفة إلى مكان لتخزين الملابس المبعثرة أو تفتقر إلى اللمسة الجمالية بسبب ضيق المساحة أو محدودية الميزانية. في Decorzaz، نؤمن أن الفخامة ليست مرتبطة بالقدرة الشرائية العالية، بل بالقدرة على اختيار...

أفكار ذكية لتنظيم وتزيين المطبخ المغربي بأقل من 200 درهم

أفكار ذكية لتنظيم وتزيين المطبخ المغربي بأقل من 200 درهم

تخيلي أنكِ تستيقظين في صباح يوم سبت هادئ، تتوجهين نحو مطبخكِ لتحضير “براد أتاي” المنعش، ولكن بمجرد فتح الباب، تستقبلكِ فوضى “الماعن” فوق الرخامة، وعلب التوابل المتناثرة التي تحجب عنكِ الرؤية، وشعور بـ “الضيق” يجعلكِ ترغبين في مغادرة المكان فوراً. هذا المشهد، للأسف، هو الواقع اليومي لآلاف السيدات في المطبخ المغربي المعاصر، خاصة في...